حبيب الله الهاشمي الخوئي

37

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فيما أحلّ الله ، وفي حديث عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله : إن كان لك خلق فلك مروءة . الترجمة از لغزش مردان بزرگ در گذريد ، هر كدام بلغزند خدا دست در دست آنانرا بر فرازد . چشم از لغزش مردان تو بپوشان كه خدا دست بر دست بر آرد همه را تا به سها العشرون من حكمه عليه السّلام ( 20 ) وقال عليه السّلام : قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان والفرصة تمرّ مرّ السّحاب ، فانتهزا فرص الخير . اللغة ( الهيبة ) المخافة ، ضدّ الانس خاب خيبة : لم يظفر بما طلب ( الحياء ) الحشمة ، انقباض النفس تركه خوفا من اللَّوم - المنجد . الاعراب الهيبة نائب مناب الفاعل ، وبالخيبة ظرف متعلق بقرنت ، والفرصة مبتداء وجملة تمرّ خبرها ، مرّ السحاب مفعول مطلق للنوع . المعنى الهيبة والحياء صفتان عامتان ممدوحتان في محلَّهما ومن أهلهما ومذمومتان في غير موقعهما ، وكلامه عليه السّلام هذا بيان للمذموم منهما ، وذلك أنّه في الغالب تتولَّد الهيبة من العجب فكثير من النّاس يهابون دخول أمور تعدّ من وظائفهم وتوجب اكتساب المنافع لهم بسبب العجب فلم تقض حوائجهم ولا يصلون إلى ماربهم ولو كانت حقّا ، كما أنّ الحياء في الشباب ناش عن نوع من الخمول والانكماش يحول دونهم ودون فوائدهم وحقوقهم وربما أداء ما يجب عليهم من أمور الدّين والسئوال عن واجباتهم ، وكلتا الصفتين موجبتان لفوت الفرص الَّتى